مقالات

القولبة في زمن العولمة

القولبة في زمن العولمة

بقلم/ هبة صلاح لا تزال مشاهد احتفال العَالم لاستقبال الألفية الجديدة تمر أمام عيني كلما صادفني موقف أو كلمة تصيبني...

القولبة في زمن العولمة

         لا تزال مشاهد احتفال العَالم لاستقبال الألفية الجديدة تمر أمام عيني كلما صادفني موقف أو كلمة تصيبني بالخيبة لما لها من وقع ثقيل على الأذن والقلب، حيث تحولت هذه الفرحة العارمة التي اجتمع عليها العالم ليلة استقبال عام 2000 إلى مجموعة من القوالب الاجتماعية والأيديلوجية تحت مظلة “العولمة” وتحول العالم إلى قرية صغيرة لا تترك شاردة أو واردة إلا أتت بها إليك وأنت في مكانك دون أدني جهد منك في البحث أو حتى التأكد من صحة المعلومة.

“أنا الراجل”!!

للتراث الشعبي، ويشمل الأمثال والأغاني الفلكلورية والأقوال المأثورة والقصص والحكايات الشعبية، تأثير قوي في نفوس البعض، فهو عند بعض المواطنين “أسلوب حياة” و”نمط تفكير” و”مرشد أمين” يسترشدون به، يرجعون إليه ويحتكمون بحكمه حين يختلفون، يستشهدون بتلك الحكم والأمثال ويتوارثونها، ما ساعد على انتقال التراث الشعبي من جيل إلى جيل، حتى بات التراث الشعبي يحكم الكثير من الممارسات اليومية عند هذا البعض منّا.

الخطاب الديني بين التجديد والتبديد

الحاجة إلى “تجديد الخطاب الديني” ليست أمرًا حديثا وإنما امتد عبر قرون التاريخ الإسلامي ونادى به العلماء المتقدمون من أمثال الإمام أحمد بن حنبل والإمام الشافعي وأبوحامد الغزالي، ومن العلماء المتأخرين نجد أمثلة كثيرة منهم: الإمام محمد عبده من تاريخ التراث الإسلامي الحديث والشيخ حسن العطّار وابن رشد وغيرهم. فمع اختلاف آراء وتوجهات كل من هؤلاء، إلا أن الهدف كان واحدا، إذًا فقضية “التجديد” قديمة حديثة لا تقف عند زمن بعينه.

الطلاق أخلاق

 من أعظم النِعم التي يمٌن بها الخالق على عباده هي نعمة “الحياة”؛ وبالحياة نعني نعمة الإيجاد من عدم، ثم تسخير الكون من أجل الإنسان الذي خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وفضّله على سائر المخلوقات “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ” ليضمن له عيشة كريمة، قال عنها العلماء أن الله خَلَق للإنسان قبل أن يُخلق؛ غير أن مفهوم “الحياة” الواسع قد ضيقه بعضنا حتى أودى بحياة الآخرين ممن جمعنا بهم القدر في يوم من الأيام قال عنها الله “وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ”!

لم يتم العثور على نتائج

لم يمكن العثور على الصفحة التي طلبتها. حاول صقل بحثك، أو استعمل شريط التصفح أعلاه للعثور على المقال.

اتصل بنا