كتبت / د. سوسن الشريف
– غض البصر أمر إلهي مطلق وغير مشروط بهيئة أو ملابس الفتيات والسيدات فحسابهن عند الله، وكل واحد مسؤول عن فعله، كما هو مسؤول عن نظراته وأفعاله.
– عند صعود سلم يترك الفتيات أو السيدات يصعدن اولًا ويتأخر عنهن بست او سبع درجات على الأقل، أو يستاذن للصعود قبلهن سريعًا.
– عند التحدث إلى الفتيات والسيدات عليه ترك مسافة بينهما، مع تجنب استخدام كلمات غير مناسبة مثل (حبيبتي، حبي،..) ولو كان يقولها بشكل تلقائي عليه مراعاة الذوق في التعامل، مع تجنب الشتائم والألفاظ اللا أخلاقية أو غير المهذبة.
– عندما يرى سيدة تحمل طفلًا أو سيدة كبيرة في السن أو رجل مسن يترك له مقعده في المواصلات.
– عندما يجلس في المواصلات العامة يلتزم بمكانه وكرسيه ولا يستحوذ على المقعد بجانبه وخصوصًا لو بجانبه فتاة أو امرأة.
– عندما يكون في مصلحة حكومية يلتزم بطابور الرجال ولا يقف محتضن شباك الخزينة أو أي شباك ويضايق السيدات والفتيات بجانبه.
– الشارع ملك للجميع والجلوس أو الوقوف على جانب الطريق والتحديق في الآخرين والمزاح الذي يضايق الناس ليس من المروءة ولا الرجولة.
-أن مساهمة الزوجة في الإنفاق ليس من واجباتها، لذا فيجب تكريمها وإكرامها إذا تفضلت بذلك، وليس استغلالها واستنزافها ماديًا وإساءة معاملتها.
– أنه كما يطلب من زوجته الاهتمام بنفسها ومظهرها بعد الزواج، يجب عليه الاهتمام بمظهره ونظافته وهيئته هو الآخر.
– القوامة ليست صفة أو ميزة يكتسبها لأنه ولد ذكر، لكنها درجة مشروطة ببعض الواجبات، لو قام بها يستحق هذه الدرجة، وإذا لم يقم بها فلا يستحقها.
– أن تعدد الزوجات ليس الهدف منه التباهي بالقدرة على الزواج او الاستمتاع بأنواع وأشكال من النساء، بل أساسه العدل ولا يفضل إلا في حالات خاصة، وإذا لم يعدل سيبعث يوم القيامة وشقه مائل كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم).
– الاقتداء بالرسول (صلى الله عليه وسلم) لا يكون فقط بإطلاق اللحى ولبس الجلباب، بل بحسن معاملة الجميع، واختصاص أهل بيته بحسن المعاملة، فلا يجوز رفع صوته على الأب والأم والعشرة السيئة مع الزوجة.
– عندما يسير مع زوجته تكون بجانبه ولا يتركها تهرول خلفه، وأن اسمها ليس بعورة، فقد ذكر في القرآن الكريم أشرف النساء بأسمائهن، وعندما يتحدث الله عن الرجل والمرأة يقول الزوجين، لأن كل منهما يكمل الآخر.
– المودة والرحمة والمعاملة بالمعروف لا تنتقص من الرجولة شيئًا كما يشاع في بعض العادات والتقاليد، بل على العكس مكارم الأخلاق هي صفات إنسانية مطلوبة في الرجل والمرأة، فليكن الرجل شجاع وقوي و ويتحدى هذه المعتقدات الخاطئة، ويفرض أخلاقه الكريمة.
….
استشاري نفسي واجتماعي وكاتبة




