التحرش في الخطاب الدعوي

أول خطوة على طريق تصحيح المفاهيم فيما يتعلق بالقضايا “الجندرية” أو قضايا الرجال والنساء في مجتمعاتنا العربية ومنها قضية “#التحرش” هي الانتباه إلى الفرق بين الخطاب الديني والخطاب الدعوي!

إن ما نجده على صفحات التواصل الاجتماعي هي مجرد آراء شخصية أو وجهات نظر باسم الدين؛ ذلك في الواقع ليس خطاب ديني، إنما ذلك يندرج تحت مفهوم “الخطاب الدعوي” ويطلق أصحابه على أنفسهم “دعاة” أو “الداعية فلان”!

بدأت ظاهرة “الداعية” تنتشر في مجتمعنا في سبعينيات القرن الماضي، لتخرج بالحديث وتحوله من كونه إلى النساء والرجال إلى حديث (عن النساء)!

فتركز الخطاب على المظهر كبداية إلى أن وصل إلى منع خروج النساء من المنزل وأنهن سبب كل الفتنة في الكون!

ومن هنا أصبح لدينا فئة من هؤلاء الدعاة ممن ينسبون أنفسهم إلى المؤسسات الدينية الرسمية زورا، يبثون أفكارهم وساعدهم على الانتشار وجود منصات التواصل الاجتماعي التي أتاحت لهم مساحة وافرة لنشر تلك الأفكار.

التحرش في الخطاب الدعوي

التحرش في الخطاب الدعوي

“ختان الإناث” فهل ذلك هو المصطلح الصحيح؟

“ختان الإناث” فهل ذلك هو المصطلح الصحيح؟

منذ إعلان ما تعرضت له الطفلة ندى (12 عام) أحدث ضحايا الاعتداء الجسدي على الفتيات ولقت حتفها على إثره، وأنا أتابع الخطاب أو المصطلحات المتداولة على مواقع التواصل والمواقع الإخبارية وحتى صفحات الهيئات المعنية بمكافحة ممارسة هذه “العادة”.

للرجال درجة؟

للرجال درجة؟

الدرجة التي اختص الله بها الرجال في الآية 228 من سورة البقرة لا تعني أنه سبحانه وتعالى ميز الرجال عن النساء تميز مكانة، وإنما أعطاه خصائص نفسية وجسمانية تجعله مسؤول عن حماية ورعاية المرأة وتحمل هذه المسؤولية، فبذلك تكون الدرجة تكليف لا تشريف.

تسافر المرأة بمفردها؟

تسافر المرأة بمفردها؟

هناك حالة من الضبابية داخل المجتمعات العربية حول سفر النساء بمفردهن! يرجع السبب الرئيس في وجود هذه الحالة من عدم الوضوح إلى خلط الأوراق بين النصوص الدينية والعادات والتقاليد. فالمجتمع لا يبذل جهدا في التعرف على حقيقة الأمر دينيًا، سواء في المسيحية أو الإسلام!