أول خطوة على طريق تصحيح المفاهيم فيما يتعلق بالقضايا “الجندرية” أو قضايا الرجال والنساء في مجتمعاتنا العربية ومنها قضية “#التحرش” هي الانتباه إلى الفرق بين الخطاب الديني والخطاب الدعوي!
إن ما نجده على صفحات التواصل الاجتماعي هي مجرد آراء شخصية أو وجهات نظر باسم الدين؛ ذلك في الواقع ليس خطاب ديني، إنما ذلك يندرج تحت مفهوم “الخطاب الدعوي” ويطلق أصحابه على أنفسهم “دعاة” أو “الداعية فلان”!
بدأت ظاهرة “الداعية” تنتشر في مجتمعنا في سبعينيات القرن الماضي، لتخرج بالحديث وتحوله من كونه إلى النساء والرجال إلى حديث (عن النساء)!
فتركز الخطاب على المظهر كبداية إلى أن وصل إلى منع خروج النساء من المنزل وأنهن سبب كل الفتنة في الكون!
ومن هنا أصبح لدينا فئة من هؤلاء الدعاة ممن ينسبون أنفسهم إلى المؤسسات الدينية الرسمية زورا، يبثون أفكارهم وساعدهم على الانتشار وجود منصات التواصل الاجتماعي التي أتاحت لهم مساحة وافرة لنشر تلك الأفكار.

التحرش في الخطاب الدعوي



